Publishers on design and visual culture of the Middle East and North Africa

سلوى روضة شقير رائدة في الفن التجريدي في الشرق الأوسط. وهي فنانة متعددة الوجوه، فهي لم تكتفِ بالرسوم والمنحوتات، بل أسهمت أيضًا في تشكيل الفكر في مجال عمليات التصميم والإنتاج. ومن خلال ما أنتجته من تصميم أثاث، ونسيج، ومجوهرات، ومنحوتاتها الغزيرة والاختبارية، سيكتشف القراء أسلوب عمل شقير ووسائلها في الإنتاج.

لقد اختبرت طيفًا واسعًا من المواد، فأولفت معرفتها في العلوم، والهندسة الإسلامية، والهندسة، والشعر، من أجل أن تنتج الكثير من أعمال التصميم، في خلال خمسة عقود من السنين. على الرغم من التحديات الكثيرة التي واجهتها شقير في سيرتها المهنية، مضت تشق الطريق في عمل كان في الوقت نفسه عصرياً وعربيًا. واستنادًا إلى تراثها العربي، لا التقاليد والأشكال الغربية، أدرجت الفن التجريدي الهندسي. كانت مفتونة بمفهوم اللانهاية عند الصوفيين. لقد طوّرت أشكالاً متشابكة وصنعت أشكالاً معيارية، واستكشفت، وعالجت، ومزجت مواد جديدة طبقتها في منحوتاتها ورسومها ومنتجات تصاميمها. وواجهت أولئك الذين ارتأوا أن عملها أنثوي جدًا، أو أوروبي جدًا، ورفضت أن تصنَّف على أنها فنانة أنثى أو لبنانية. في رأيها، الفن والتصميم أمران كونيان. ومقاربتها لإلغاء الحدود بين الفن والعمارة والتصميم ستظل تلهم الأجيال الحاضرة والآتية من الفنانين والمصممين.

شقير وجه بارز في تاريخ الفن والتصميم في القرن العشرين. وهذا الكتاب يحتفل بأعمالها ومنجزاتها الممتازة.